حميد مجيد هدو
24
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)
لإلقاء دروس في اللغة العربيّة وآدابها وعلم النفس والتربية واللغة الانجليزيّة وأصول النقد الأدبي والبلاغة ، من هؤلاء الأساتذة : الدكتور عبد الرزّاق محيي الدِّين رئيس المجمع العلمي العراقي ، والدكتور صالح الشمّاع أُستاذ الفلسفة الإسلاميّة في كليّة الآداب بجامعة بغداد ، والدكتور أحمد حسن الرحيم أُستاذ مادّتي التربية وعلم النفس في كلّية التربية ، والدكتور عناد غزوان الأستاذ في كليّة الآداب بجامعة بغداد ، والدكتور عبد المجيد الحكيم أُستاذ مادّة الالتزام في القانون بكلّية الحقوق ، والدكتور حسن الحكيم ، وغيرهم ممّن لا تحضره أسماؤهم ؛ ناهيك عن الأساتذة الأجلّاء ممّن هم على الملاك الدائم للهيئة العلميّة والتدريسيّة في كلّية الفقه أمثال : الشيخ عبد المهدي مطر ، والسيّد محمّد تقي الحكيم ، والسيّد هادي الفيّاض ، والدكتور محمود البستاني ، والدكتور محمّد حسين الصغير ، والشيخ محمّد تقي الإيرواني ، والشيخ أحمد البهادلي ، وغيرهم . يقول السيّد الحيدري : كنّا ندرس في الكلّية « 22 » مادّة دراسيّة في كلّ مرحلة تقريباً ، وأتذكّر أنّه عندما كنت في المرحلة الثانية من دراستي في الكلّية بدأ أساتذتي تشخص عيونهم إليَّ وبدأوا ينظرون إليَّ بمنظار يختلف عن بقيّة الطلّاب الآخرين لأنّي كنت أحضر السطح العالي في درس الشهيد السيّد عبد الصاحب الحكيم في « المكاسب » وأحضر « الكفاية » و « الرسائل » عند الشيخ بشير النجفي ، ولمّا رأيت أنّ ما درسته في كربلاء لم يكن بالقدر الكافي من السطوح ، واصلت دراستها عند هؤلاء الأعلام في النجف الأشرف . أساتذته في السطوح العالية بدأ السيّد الحيدري دراسته السطوح العالية أوّل ما بدأ على السيّد الشهيد عبد الصاحب الحكيم ( رحمة الله عليه ) ، وكانت حلقة درسه في « المكاسب » من أكبر الحلقات في المسجد الهندي يحضرها عددٌ غفير من طلّاب الحوزة العلميّة